فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 589

1 -يذكر الأقوال غير منسوبة إلى قائليها في الأعم الأغلب [1] .

2 -أنه من المقلين من نقل أقوال السلف، مع أهمية تفسيرهم وتقرير الشيخ له [2] ،ومع هذا فقد نقل الشيخ عن جملةٍ من الصحابة والتابعين.

3 -عند ذكره للأقوال التفسيرية التي قيلت في الآية يحرص على بيان نوع الاختلاف الوارد فيها، فإن كان من قبيل اختلاف التنوع أشار إلى ذلك وبيّن احتمال الآية لكل ما قيل فيها بلا تضاد إعمالًا للقاعدة التفسيرية وهي: حمل الآية على كل معانيها التي تحتملها بلا تضاد [3] .

فقرر ابن عثيمين رحمه الله"أن النَّصَّ من الكتاب، والسنة إذا كان يَحتملُ معنيين لا منافاة بينهما، ولا يترجحُ أحدهما على الآخر فإنه يُحمل على المعنيين جميعًا [4] ؛لأنه أعم في المعنى؛ وهذا من سعة كلام الله عز وجل، وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - وشمول معناهما؛ وهذه قاعدةٌ مهمة ينبغي أن يحتفظَ بها الإنسان" [5] .

وقد استعمل هذه القاعدة في تفسيره، ومن أمثلة ذلك:

-عند تفسيره لقوله تعالى (وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ) (النساء:5)

(1) ينظر: تفسير سورة البقرة آية (113) (1/ 373) .

(2) ينظر: أصول في التفسير (ص 31) ما بعدها، وتفسير سورة البقرة (3/ 35) ، والقول المفيد (1/ 374) .

(3) ينظر: جهود ابن عثيمين وآراؤه في التفسير وعلوم القرآن، لـ د. أحمد البريدي. ص (563) .

(4) ينظر: شرح العقيدة الواسطية (1/ 319) ،أصول في التفسير، لابن عثيمين (ص 34) ،تفسير سورة النساء (ص 32) ،تفسير جزء عم (90،220) ،القول المفيد (2/ 117) ،الشرح الممتع (2/ 149) و (8/ 73) ،شرح مقدمة التفسير (ص 58) .

(5) تفسير سورة البقرة (1/ 373) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت