1 -أن لا تناقض ما جاء عن السلف.
2 -أن يكون المعنى المُفَسَّرُ به صحيحًا.
3 -أن تحتمل الآية المعنى في السياق.
4 -أن لا يُقصَرَ معنى الآية على هذا المحتمل دون غيره.
فإذا اجتمعت هذه الضوابط في مثال تفسيري، فإن المعنى المحتمل يقبل. ومثال ذلك:
قوله تعالى: (وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ) (محمد:6) ،ورد في تفسير لفظ"عرفها"معنيان:
الأول: ورد عن السلف، وبعض اللغويين، وهو: أن المسلم أعرفُ بداره في الجنة من داره التي في الدنيا، ويكون أصل معنى عرفها لهم من المعرفة والعلم بالشيء.
وقد ورد هذا التفسير بهذا المعنى عن: مجاهد، وقتادة، والسدي [1] . وغيرهم.
ويشهد لهذا التفسير ما رواه البخاري في صحيحه عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا خَلُصَ المؤمنون من النار، حُبِسُوا بقنطرة بين الجنةِ والنَّارِ، فيَتَقَاصُّون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبوا ونُقُّوا، أُذِنَ لهم في دخول الجنة، فو"
(1) تنظر أقوالهم في: تفسير الطبري (21/ 192 - 193) .