فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 589

"أن يَذْكُر المفسِّرون في بيانِ معنى اللفظةِ أو الآية الواحدة أقوالا متغايرةً، سواء أكانت متضادةً أم لا."

فاختلافُ المفسِّرين إنما هو اختلافٌ حول المعنى المراد مِن لَفظِةٍ أو آيةٍ ما، فيَذْكُرُ كُلٌّ منهم قولا مغايرًا لقولِ الآخر، وقد يكونُ الجمع بين هذه الأقوال المتغايرَةِ مُمْكِنًا، وهو ما يسمى باختلاف التنوع، وقد لا يُمْكِنُ الجمع بينها، ويتحَتَّمُ قبول بعضها دون بعض، وهو ما يسمى باختلاف التضاد" [1] ."

فالآية قد تحتمل ما قيل فيها من معاني وإن اختلفت، لأجل التنوع بينها، وقد لا تحتمل كل المعاني لأجل التضاد.

لذا فالاختلاف في التفسير إما أن يرجع إلى التنوع أو إلى التضاد.

(1) الاختلاف بين السلف في التفسير (ص:34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت