قال تعالى (فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى چ چ) (الملك:3) .
1 -الأقوال الواردة في المقصود بقوله تعالى (چ)
1)الوهي، عن ابن عباس من طريق عطية العوفي [1] .
2)خلل، عن قتادة [2] .
3)شقوق، عن ابن عباس [3] ،وسفيان الثوري [4] .
التعليق:
قال ابن فارس [5] :" (فطر) الفاء والطاء والراء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على فَتْح شيء وإبرازهِ" [6] .
"وأصل الفطر الشقّ، ومنه قول الله جل وعز: (? السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ) (الانفطار:1) أي: انشقت. وتفطرّت قدماه أي انشقتا، ومنه أُخذ فِطْرُ الصائم لأنه يفتح فاه" [7] .
يقال: فطر فلان كذا فطرا، وأفطر هو فطورا، وانفطر انفطارا. قال تعالى: (هَلْ تَرَى چ چ) (الملك:3) ، أي: اختلال ووهي فيه [8] .
(1) تفسير الطبري (23/ 120) .
(2) تفسير الطبري (23/ 120) .
(3) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (10/ 3363) . كما في الدر المنشور (8/ 235) .
(4) تفسير الطبري (23/ 121) .
(5) أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي أبو الحسين اللغوي الأديب، أصله من قزوين وأقام مدة في همذان ثم انتقل إلى الري فتوفي بها. من تصانيفه: مقاييس اللغة، وصنف في التفسير"جامع التأويل في تفسير القرآن"
ولد سنة 329 هـ. وتوفي سنة (395 هـ) .ينظر: الأعلام (1/ 193) ،معجم المؤلفين (2/ 40) .
(6) مقاييس اللغة (4/ 407) مادة فطر.
(7) تهذيب اللغة (13/ 222) .مادة (فطر) .
(8) مفردات ألفاظ القرآن (2/ 198) .