القسم الثاني: ما يكون فيه المعنيان متغايرين لكن لا يتنافيان، فهذا قول صحيح وذلك قول صحيح وإن لم يكن معنى أحدهما هو معنى الآخر. [1]
فأما الأنواع التي تتفرع عن القسمين السابقين فستبين في موضعها.
(1) ينظر:"اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لابن تيمية. ص 37 - 38."