فهرس الكتاب
كشفت لهم عن ساقها ... وبَدا من الشَّرِّ البَرَاحْ." [1] "
"وقال الزجاج في قوله: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ) . عن الأمر الشديد" [2] .
"وقال أهل اللغة: قيل للأمر الشديد ساق لأن الإنسان إذا دهمته شدة شمر لها عن ساقيه ثم قيل لكل أمر شديد يشتمر له ساق" [3] .
نوع الاختلاف:
التفسير على اللفظ والتفسير على المعنى.
سبب الاختلاف:
أن بعض المفسرين نظر إلى المعنى اللغوي للفظة، وبعضهم نظر إلى المعنى المفهوم من الآية.
الترجيح بين الأقوال:
هذه الآية من الآيات التي وقع فيها نزاع بين طوائف المتكلمين وبين أهل الأثر.
وتعدد القول في هذه الآية كان معروفًا في جيل السلف فعن إبراهيم النخعي قال: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ) . ولا يبقى مؤمن إلا سجد، ويقسو ظهر الكافر فيكون عظما واحدا.
قال: وكان ابن عباس يقول: يكشف عن أمر عظيم، ألا تسمع العرب تقول:
وقامَتِ الحَرْبُ بنا على ساق" [4] ."
(1) معاني القرآن (3/ 177) .
(2) معاني القرآن وإعرابه (5/ 210) .
(3) تهذيب اللغة (9/ 184) مادة: ساق.
(4) تفسير الطبري (23/ 187) .