فهرس الكتاب
الصفحة 393 من 589
طغت عليهم، و أن إهلاكهم كان بالطاغية أي بكفرهم وبالصيحة التي طغت عليهم. والله أعلم.
حجم الخط:
طغت عليهم، و أن إهلاكهم كان بالطاغية أي بكفرهم وبالصيحة التي طغت عليهم. والله أعلم.