فهرس الكتاب
الصفحة 437 من 589
وأما ابن زيد فقد أضاف أنه المجلس يكون فيه ثلاثة أو أربعة، فكأنه يشير إلى أن المجلس الذي يكون فيه واحد لايطلق عليه عزين، مع أن لفظ عزين بمعنى متفرقين والمراد بها الحِلق.
فالأقوال السابقة بيان لحال المشركين إذا رأوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في الكعبة يقومون من مجالسهم مسرعين إليه، ويُحلِّقون حوله حِلقًا حِلقًا، وفِرقًا فِرقًا، يستمعون ويستهزئون بكلامه - صلى الله عليه وسلم - ويقولون: شاعر، كاهن، مفتر، فتقاربت عبارات السلف في التعبير عن ذلك.
حجم الخط: