فهرس الكتاب
الصفحة 482 من 589
والقول الراجح أن يعود الضمير إلى الرسول، وسبب الترجيح هو السياق لأنك لو لاحظت"أن قوله: (لِيَعْلَمَ) من سبب قوله: (فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ ? ?) (الجن:27) وذلك خبر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فمعلوم بذلك أن قوله ليعلم من سببه إذ كان ذلك خبرا عنه" [1] .
فإذًا توافق الضمائر في السياق أولى من أن تفكك، لأننا لو قلنا ليعلم أهل الشرك صار فيه تفكيك للضمائر وكونها تتوافق في مذكور واحد هذا أولى، كما هو في السياق.
(1) تفسير الطبري (23/ 355) .
حجم الخط: