-يستيقنوا عدد خزنة النار لأنه يكون موافقًا لما في كتبهم. وهذا قول جمهور السلف.
-والقول الآخر وهو ما ورد عن ابن زيد يستيقنوا أن محمد - صلى الله عليه وسلم - رسول الله لما جاء به من موافقة عدة الخزنة.
وبين هذين القولين تلازم واضح لأن أهل الكتاب إذا استيقنوا عدد الخزنة لكونه موافقًا لكتبهم يلزم منه أن يتيقنوا أن من أنبأهم بذلك فهو نبي؛ لكونه جاء بما يوافق كتبهم.