فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 589

-التفسير باللازم فيه توسيع لمدلول الآية، وتنبيه على ما حذف من الكلام.

-عدول المفسر إلى التفسير بجزء المعنى قد يكون دافعه سبب النزول.

-التفسير بالمثال من أكثر الأساليب استعمالا في تفسيرات السلف، ولا يستفاد منه التخصيص أو الحصر.

-احتمال النص القرآني لمعان متعددة من أهم الأسس التي يقوم عليها فهم الخلاف بين السلف، ويعرف بها كيفية التعامل مع خلافهم.

-اختلاف المفسرين في التعبير عن المعنى الواحد راجع إلى تعدد الوجوه التي منها تختلف العبارات؛ كالتعبير عن الشيء باسمه أو نسبه ونحو ذلك، وأن تعدد العبارات يكون لأحد أمرين؛ إما لأن الشيء في نفسه لا يمكن إبرازه إلا بالعبارات الدالة على أوصافه؛ وإما لأن الشيء له تركيبات وأحوال، فتختلف العبارات باختلاف أحواله وتركيباته.

-إن كانت الأقوال المذكورة يمكن ردها لمعنى عام يجمعها، أو كان في الأقوال قول مستلزم ما عداه، أو كان الخلاف بينها في مجرد العبارة، لم يكن مؤثرا في حكاية الإجماع ولا دافعا لصحته.

-جمع عبارات السلف وعدم الاقتصار على بعضها يجلي الصورة الكاملة للمعنى ويزيده وضوحا وجلاء.

-إذا كان التفسير الوارد عن السلف تفسيرًا على المعنى، فإنه لا يخالف التفسير على اللفظ، ومن هذا المنطلق؛ فإن معرفة القارئ لطريقة السلف في التفسير على المعنى نافعة جدًا؛ حيث يسهُل عليه معرفةُ وجهة أقوالهم، ومعرفة مخرجها وسبب ذلك التفسير، وبهذا يكون قد أراح نفسه من عناء التخطئة، وتكلف الرد.

-وقد بيّنت أنه لو عمد مفسر متأخر إلى إضافة قول آخر لم يرد عن السلف في تفسير الآية، فإنه لا يقبل إلا إذا كان موافقًا للضوابط التالية:

-أن لا تناقض ما جاء عن السلف.

-أن يكون المعنى المُفَسَّرُ به صحيحًا.

-أن تحتمل الآية المعنى في السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت