-أن لا يُقصَرَ معنى الآية على هذا المحتمل دون غيره.
-كما ظهر لي: أن الترجيح في اختلاف التنوع يكون لبيان المعنى الأَوْلى، ولا يلزم رد ما عداه.
-أن اختلاف التنوع هو الغالب على تفسير السلف، وقد ظهر ذلك من خلال الاستقراء الذي قمت به، من خلال دراستي لتفسير ابن جرير وغيره من التفاسير.
-احتمال النص القرآني لمعان متعددة راجع إلى ثلاثة أسباب رئيسة هي: كون القرآن كتابا معجزا، وكونه بلغة العرب، وكونه كتاب هداية للعالم أجمع على مر الزمان.
ومن أهم التوصيات:
-الاهتمام بالآثار الصّحيحة الواردة عن السلف في التفسير، واستنباط القواعد والفوائد منها أمر مفيد لكل من ينشد الحق، ويبحث عنه.
-ضرورة تبني الجامعات والمحافل العلمية لموضوع الاختلاف في التفسير، وإتاحة دراسته التطبيقية للباحثين ليفيدوا من طرائق السلف وأساليبهم في التفسير، وليكتسبوا الخبرة الكافية بأصل من أهم أصول التفسير.
-ضرورة عمل موسوعي يجمع جميع ما صحَّ من أقوال السلف في تفسير كتاب الله عز وجل كلّه.
-يوصى بعدم المسارعة إلى تخطئة مفسري السلف، ورد أقوالهم دون تثبت وروية، ودون فهم لمقاصدهم وطرائقهم.
وأخيرًا:
هذه هي أهم النتائج والتوصيات التي خلص إليها البحث، وهناك غيرها من النتائج الجزئية التي لا يعدم الناظر في هذا البحث من الوقوف عليها، وأرجو أن أكون قد وفقت في خدمة هذا الموضوع، وإبراز كثير من معالمه، ولست أدعي الإحاطة بكل جوانبه، ولكني حاولت الإلمام بأهم أسسه ومسائله، مع قلة البضاعة، والله أسأل أن يسدَّ خَلَلِي، ويتمَّ عليَّ نعمته، ويجعل هذا البحث