"فالله عز وجل عمّ بقوله (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) كل لاحق بهم من آخرين ولم يخصص منهم نوعا دون نوع، فكل لاحق بهم فهو من الآخرين الذين لم يكونوا في عداد الأولين الذين كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلو عليهم آيات الله" [1] .
والأمثلة في هذا الباب كثيرة [2] ، ولعل فيما ذكر دلالة على ظهور هذه المسألة-وهي احتمال النص للأوجه التفسيرية -عند علماء التابعين.
(1) تفسير الطبري (22/ 631) .
(2) ينظر ماورد عن مجاهد عند قوله تعالى (( فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا) (النازعات:4) , (نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى) (النازعات:25) , (سِجِّينٌ) (المطفِّفين:8) , (پ پ) (البروج:3) , (عُرُبًا) (الواقعة:37) ) وغير ذلك.