3.خِدمةُ مصدر مهم من أهم مصادر التفسير وهو تفسير السلف إذ يُعدُّ تفسير السلف المصدر الثالث لتفسير القرآن، بعد تفسير القرآن بالقرآن وتفسير القرآن بالسنة.
4.الحاجة إلى معرفة الوجوه التي يفسر بها القرآن الكريم، لدفع توهم التعارض أو التناقض.
5.ندرة المؤلفات التي جمعت بين التنظير والتطبيق لموضوع الخلاف بين السلف في التفسير.
6.الرغبة في خدمة جانب مهم وموضوع رئيس من موضوعات أصول التفسير، والتي ما زالت بحاجة إلى كثير عناية ومزيد اهتمام.
7.أن اختلاف التنوع هو الغالب على تفاسير السلف، ولأن معرفته من الأهمية بمكان"فجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدًا لأن مجموع عباراتهم أدل على المقصود من عبارة أو عبارتين [1] ."
أهداف الموضوع:
1.إبراز تأصيل السلف وأهل العلم لاختلاف التنوع في التفسير وبيان أثره.
2.إخراج دراسة تطبيقية مستقلة بالألفاظ والآيات التي ورد فيها اختلاف التنوع في التفسير من أول سورة الملك إلى آخر سورة المدثر.
الدراسات السابقة:
1. (اختلاف المفسرين، أسبابه وآثاره) وهي رسالة مقدمة من الباحث سعود الفنيسان لنيل درجة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1402 هـ.
2.كتاب بعنوان (أسباب اختلاف المفسرين) مؤلفه: أ. د: محمد الشايع.
(1) مقدمة في أصول التفسير، لابن تيميةتحقيق: عدنان زرزور (ص:54) .