فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 200

وأبو عمرو على أصله في إدغام الباء في الباء، وقرأ حمزة، وحفص عن عاصم، ويعقوب: (ولا نكذبَ ونكونَ) بنصب الباء والنون بإضمار (أنْ) على جواب التمني، أي: ليت ردَّنا وقع، وألا نكذبَ ونكونَ، والعرب تنصب جواب التمني بالواو كما تنصب بالفاء، وقرأ ابن عامر: (نكذبُ) بالرفع إخبار، و (نكونَ) بالنصب تمنيا، لأنهم تمنوا أن يكونوا من المؤمنين، وأخبروا عن أنفسهم أنهم لا يكذبون بآيات ربهم إن ردوا إلى الدنيا [1] .

تبين من خلال النماذج السابقة كيف أن العليمي يختصر الجمهور بكلمة (العامة) عند نسبته القراءة إلى أصحابها، ثم يذكر من قرأ بخلاف قراءة الجمهور باسمه أو بلقبه أو بما اشتهر به.

ويشتمل على فصلين:

الفصل الأول: المدخل إلى علم توجيه القراءات.

الفصل الثاني: صور توجيه القراءات عند العليمي.

(1) العليمي، فتح الرحمن، ج 2 ص 385 - 386. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 261. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 255. ابن الجزري، تحبير التيسير، ص 354. ابن زنجلة، حجة القراءت، ص 245. ابن الجزري، النشر، ج 2 ص 290. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت