والرواية معا ولا يقتصران على جانب واحد كما صنع غيرهما، فهما تعريفان جامعا مانعان مستوعبان بلاشك.
-القراءة: ما ينسب للإمام
-الرواية: ما ينسب للآخذين عن الإمام ولو بواسطة.
-الطريقة: ما ينسب لمن أخذ عن الرواة وإن سفل.
-المقرئ من علم القراءة أداء ورواها مشافهة وأجيز له أن يعلم غيره.
-القارئ: هو الذي جمع القرآن حفظا عن ظهر قلب، وهو مبتدئ ومتوسط ومنته، فالمبتدئ من أفرد إلى ثلاث روايات، والمتوسط إلى أربع أو خمس، والمنتهي من عرف من القراءات اكثرها وأشهرها [1]
(1) الضباع: الضباع، محمد علي، الإضاءة في بيان أصول القراءة، ملتزم الطبع والنشر: عبدالحميد أحمد حنفي، ص 5. - 6.