ينسب العليمي القراءة أحيانا إلى العامة ويعني بذلك الجمهور، فيقول مثلا: ومذهب العامة كذا .. وقرأ العامة بكذا .... وقرأ العامة كذا .... وقراءة العامة كذا.
فعند قوله تعالى: [مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ] [1] قال: قرأ العامة: بفتح النون والسين من النسخ، أي: نرفعها. وقرأ ابن عامر: (نُنسِخْ) بضم النون الأولى، وكسر السين، من الإنساخ، أي نجعله من المنسوخ [2] .
وعند قوله تعالى: [وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا] [3] قال: قرأ العامة: (ولا نكذبُ) و (نكونُ) بالرفع غلى معنى: يا ليتنا نرد ولا نكذب بئاياتنا ونكونُ من المؤمنين،
(1) البقرة، الآية: 106.
(2) العليمي، فتح الرحمن، ج 1 ص 172. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 293. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 109. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 62. ابن خالويه، الحجة في القراءات السبع، ص 82.
(3) الأنعام، الآية: 27.