واضح من خلال الأمثلة السابقة أن العليمي لم يتطرق فيها إلى التوجيه والتعليل، بل اكتفى بمجرد ذكر خلاف القراء فيها، وهذا النوع شاع في تفسيره.
الباب الرابع
منهج العليمي في اختيار القراءات والترجيح بينها والدفاع عنها
وتحته ثلاثة فصول:
الفصل الأول: اختيار الإمام العليمي للقراءات.