القرآءن الكريم، إضافة إلى كون هذه الخلافات الأصولية ناشئة إما عن اختلاف في اللهجات العربية - نطقا - أو في أحكام التلاوة وغيرها، وسأحاول إلقاء الضوء على القراءات التى أعرض عن توجيهها بذكر بعض النماذج الكافية.
فعند قوله تعالى: [هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً] [1] ، قال: قرأ قنبل عن ابن كثير (ضِيآءً) بهمزتين بينهما ألف، والباقون بياء مفتوحة بعد الضاد [2] .
وعند قوله تعالى: [أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا] [3] قال: قرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير: (أكْلها) بإسكان الكاف، والباقون بضمها [4] .
وعند قوله تعالى: [كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا] [5] قال: قرأ نافع وابن كثير، وأبو عمرو: (أُكُلَهَا) ، بإسكان الكاف، والباقون بضمها" [6] "
وعند قوله تعالى: [وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ] [7] قال: قرأ ابن عامر، والكسائي، وقنبل عن ابن كثير، وحفص عن عاصم، وأبو جعغر، ويعقوب: (خُطُوَات) ، بضم الطاء، والباقون بإسكانها [8] .
(1) يونس، الآية: 5.
(2) العليمي، فتح الرحمن، ج 3 ص 265. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 323. ابن الجزري، تحبير التيسير، ص 396. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 328. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 86. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 309.
(3) الرعد، الآية: 15.
(4) العليمي، فتح الرحمن، ج 3 ص 499. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 190. ابن الجزري، تحبير التيسير، ص 310. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 146. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 94. ابن الجزري، النشر، ج 2 ص 216. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 342.
(5) الكهف، الآية: 33.
(6) العليمي، فتح الرحمن، ج 4 ص 174. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 190. ابن الجزري، تحبير التيسير، ص 310. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 416. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 65. ابن الجزري، النشر، ج 2 ص 216. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 366.
(7) الأنعام، الآية: 142.
(8) العليمي، فتح الرحمن، ج 2 ص 478. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 190. ابن الجزري، تحبير التيسير، ص 298. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 120. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 63. ابن الجزري، النشر، ج 2 ص 216. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 185.