فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 200

ومنهم من يعرب قراءته ويبصر المعاني ويعرف اللغات ولا علم له بالقراءات واختلاف الناس والآثار فربما دعاه بصره بالإعراب إلى أن يقرأ بحرف جائز في العربية لم يقرأ به أحد من الماضين فيكون بذلك مبتدعا" [1] "

كل هذه الأحوال المختلفة للقراء والمقرئين التي ذكرها ابن مجاهد جعلت الضرورة ماسة إلى وضع شروط وضوابط لتمييز القراءة المقبولة من غيرها ليكون المقرئون النقلة على بصيرة من أمرهم كي لا يخلطوا القرآن بما هو غير القرآن.

الفصل الثالث

أنواع القراءات

يمكننا تقسيم القراءات إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ما يقرأ به ويعمل به.

(1) ابن مجاهد، المرجع السابق، ج 1 ص 44 - 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت