ومنهم من يعرب قراءته ويبصر المعاني ويعرف اللغات ولا علم له بالقراءات واختلاف الناس والآثار فربما دعاه بصره بالإعراب إلى أن يقرأ بحرف جائز في العربية لم يقرأ به أحد من الماضين فيكون بذلك مبتدعا" [1] "
كل هذه الأحوال المختلفة للقراء والمقرئين التي ذكرها ابن مجاهد جعلت الضرورة ماسة إلى وضع شروط وضوابط لتمييز القراءة المقبولة من غيرها ليكون المقرئون النقلة على بصيرة من أمرهم كي لا يخلطوا القرآن بما هو غير القرآن.
الفصل الثالث
أنواع القراءات
يمكننا تقسيم القراءات إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ما يقرأ به ويعمل به.
(1) ابن مجاهد، المرجع السابق، ج 1 ص 44 - 45.