هذا هو القدر اليسير الذي حظيت به عن توجيه القراءة لبيان مسائل العقيدة في تفسير العليمي، وهو بلا شك قدر كاف لإيصال المعنى المراد.
مما سبق يتبين لنا بوضوح أن الإمام العليمي رحمه الله قد وجه القراءات التي يذكرها في تفسيره من خلال الأوجه التي تم ذكرها، وهذا هو الغالب الأعم، وقد أعرض عن توجيه وتعليل بعض القراءات القرآنية التي أوردها وإن كان هذا لا يذكر إلى جانب ما تم استعراضه من التوجيه والتعليل لأعلب الكلمات الفرشية كما أشرت، وهذا بخلاف الأصول التي لا يتعلق بها التفسير ولا أثر لها في معاني