كان الأئمة الفقهاء رحمهم الله تعالى على علم كبير بالقراءات، وكانوا يهتمون بها اهتماما عظيما، وذلك لكونهم يبحثون عن وجوهها للاستدلال بها على الأحكام الشرعية وما يترتب على القراءات من أحكام فقهية [1] .
(1) آل إسماعيل، نبيل محمد، علم القراءات، نشأته، أطواره، وأثره في العلوم الشرعية، ط 1 (الرياض: مكتبة التوبة 1419 هـ - 2000 م) ، ص 367.