المستقرأ لتفسير العليمي سيجد أنه قد حصر ذكره لاختيارات الأئمة في خيار القراء العشرة المشهورين، بل إن المواضيع التي ذكر فيها خيارات غيرهم لا تتجاوز موضعين أو ثلاثة مواضيع، نذكرها:
الموضع الأول: عند قوله تعالى: (قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ) [1] قال: وأجمع القراء على قراءة (ما لك لا تأمنا) بإدغام النون الأولى في الثانية، واختلفوا في اللفظ به، فقرأ أبو جعفر بإدغامه محضا من غير إشارة، بل يلفظ
(1) يوسف، الآية: 11.