فهرس الكتاب
الصفحة 159 من 200
المستقرأ لتفسير العليمي سيجد أنه قد حصر ذكره لاختيارات الأئمة في خيار القراء العشرة المشهورين، بل إن المواضيع التي ذكر فيها خيارات غيرهم لا تتجاوز موضعين أو ثلاثة مواضيع، نذكرها:
الموضع الأول: عند قوله تعالى: (قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ) [1] قال: وأجمع القراء على قراءة (ما لك لا تأمنا) بإدغام النون الأولى في الثانية، واختلفوا في اللفظ به، فقرأ أبو جعفر بإدغامه محضا من غير إشارة، بل يلفظ
(1) يوسف، الآية: 11.
حجم الخط: