ثالثا: لا بد أن يصدر عن العلماء العارفين.
رابعا: أن هناك أسبابا تدعو مَن رجح إلى هذا الترجيح.
حذر العلماء سلفا وخلفا من الترجيح بين القراءات المتواترة ترجيحا يكاد يسقط القراءة الأخرى، أو ينتقص منها، وقد شددوا عليه لأنه يؤدي إلى إسقاط جزء من القرآن الكريم باعتبار كلا القراءتين قرآنا.
قال ابن الجزري:"وبهذا افترق اختلاف القراء من اختلاف الفقهاء، فإن اختلاف القراء كل حق وصواب نزل من عند الله وهو كلامه لا شك فيه واختلاف الفقهاء اختلاف اجتهادي والحق في نفس الأمر فيه واحد، فكل مذهب بالنسبة"