وفي"المعجم الوسيط":"رجح الشيء رجوحا ورجحانا ورجاجة: ثقل، ويقال: رجحه غيره، ويقال: رجحت إحدى الكفتين الأخرى: مالت بالموزون، وفي مجلسه: ثقل فيه فلم يخف، وعقله أو رأيه: اكتمل، والشيء بيده: رفعه لينظر ما ثقله، وفلانا: زاد عليه في الرزانة، يقال: راجحه فرجحه، وقول راجح، ورأي مرجوح [1] ."
تعريف الترجيح اصطلاحا:
عرفه جمال أبو سحلوب بقوله:"هو أن يرجح أحد العلماء، سواء كان قارئا أم مفسرا قراءة على أخرى، متواترة كانت أم شاذة، لاعتبارات معينة" [2] .
وعرفته أحلام طوير بقولها:"هو تفضيل قراءة بأخرى تفضيلا لا يقدح بصحة القراءة المرجوحة أو المفضولة، ولا ينقص من قيمتها" [3] .
وعرفه عبدالباسط الأسطل بقوله:"هو ترجيح قراءة على أخرى متواترة كانت أم شاذة لاعتبارات معينة" [4] .
نستخلص من هذه التعريفات أن الترجيح عند القراء يتمحور في أربعة أشياء:
أولا: أنه اختيار وتفضيل بين حروف القراءات.
ثانيا: أن هذا التفضيل لا يقدح في القراءة المفضولة ولا يسقطها.
(1) المعجم الوسيط، ج 1 ص 329.
(2) سحلوب، جمال عبدالله، منهج القرطبي في القراءات وأثرها في تفسيره، رسالة ماجستير، كلية أصول الدين، قسم التفسير وعلوم القرآن، الجامعة الإسلامية بغزة، ص 125.
(3) طوير، أحلام محمد، منهج أبي حيان في عرضه للقراءات وأثرها في تفسيره البحر المحيط، رسالة ماجستير ص 203.
(4) الأسطل، المرجع السابق، ص 147.