فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 200

اتضح من خلال النماذج السابقة أن العليمي يرجح أحيانا بعض القراءات على بعض من دون التنقيص من القراءة المرجوحة عنده وذلك بعبارات مختلفة كلها تؤدي إلى معنى واحد، والترجيح هنا مجرد خيار استئناس وميل لاعتبارات معينة عنده، ولا يقصد التنقيص أو التفضيل الذي يؤدي إلى إسقاط القراءة الأخرى أو الحط من قيمتها، وهذا جائز عند العلماء كما أسلفنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت