ولِيَ قضاءَ الرملة بعد عودته لمدة سنتين [1] ، ثم أضيف إليها قضاء الخليل والنابلس والقدس، وكان أمثلَ القضاة فيها [2] ، وكانت مدة ولايته فيها إحدى وثلاثين سنة ونصفا غير السنتين المتقدمتين في الرملة لم يتخلل له فيها عزل [3] .
وقد حج بيت الله الحرام سنة تسع وثمانمائة، وأقام بمكة شهرا كاملا ملازما للتلاوة والعبادة وخصوصا بعد انفصاله عن القضاء، فإنه انقطع بالمسجد الأقصى يدرس ويؤلف ويفتي [4] .
(1) الغزي، مرجع سابق ص 54.
(2) ابن حميد، مرجع سابق ص 516 - 517.
(3) ابن حميد، المرجع السابق ص 518.
(4) ابن حميد، المرجع السابق ص 518.