اهتم الإمام العليمي رحمه الله تعالى بذكر القراءات القرآنية في الكلمات التي يمر بها في هذا التفسير معتمدا على القراءات العشر المتواترة، بحيث يذكر الكلمة بما للقراء العشرة فيها من مذاهب، وقد تحدث عن هذا المسار الذي وضعه لنفسه في مقدمة الكتاب فقال:
"وذكرت فيه خلاف القراء العشرة المشهورين الذين تواترت قراءتهم، واشتهرت روايتهم من طرق الرواة الثقات، والأئمة الأثبات، وهم: أبو رويم، نافع بن عبدالرحمن، وأبو جعفر يزيد بن قعقاع المدنيان، وأبو معبد عبدالله بن كثير المكي، وأبو عمرو زبان بن العلاء المازني، وأبو محمد يعقوب بن زيد الحضرمي البصريان، وأبو عمران عبدالله بن عامر الشامي، وأبو بكر عاصم بن أبي النجود الأسدي، وأبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات، وأبو الحسن علي بن حمزة الكسائي الكوفيون. ويدخل معهم أبو محمد خلف بن هشام البزار، لموافقته لهم رضي الله عنهم أجمعين" [1] .
(1) العليمي، فتح الرحمن في تفسير القرآن، ج 1 ص 4.