لمحبة الله تعالى والموجبة لها ما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى في مدارجه [1] مشاهدة بره وإحسانه وآلائه، ونعمه الباطنة والظاهرة. فإنها داعية إلى محبته، إذ القلوب مجبولة على حب من أحسن إليها.
تم الكلام فربنا محمود *** وله المكارم والعلا والجود [من البحر الكامل]
ثم الصلاة على النبي وآله *** ما غرد قمري وأورق عود
هذا آخر ما تيسر جمعه وتناوله في هذا البحث، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(1) ابن القيم، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، تحقيق: محمد المعتصم بالله البغدادي، ط 3، (بيروت: دار الكتاب العربي، 1416 هـ-1996 م) ، 3/ 18 - 19.