السعادة في الدارين الدنيا والآخرة، من خلال الالتزام بأوامر الله ما لا نهاية عن نواهيه [1] .
3/ التربية الأسرية: ويقصد بها مجموع القيم والأخلاق والسلوكات التي تغرسها الأسرة في الأولاد ذكورا وإناثا، من خلال تنشئتهم وتلبية حاجاتهم النفسية والعاطفية والفيسيولوجية، في أفق تحقيق السعادة والاستقرار للفرد، ومن خلاله للأسرة والمجتمع. [2]
ث أهمية التربية، للفرد والمجتمع [3] :
للتربية الصحيحة دور جد هام في نجاح الفرد وفي تقدم المجتمع، وتتلخص هذه الأهمية في النقاط التالية:
-التربية هي الطريق الصحيح الوحيد إلى إنشاء المجتمع الإسلامي الملتزم بدينه.
-التربية الإسلامية هي منهج الأولين، من الأنبياء والصحابة والتابعين والعلماء وغيرهم.
-التربية مهمة في اكتساب التصورات الصحيحة التي يجب على الفرد المسلم أن يحملها.
-التربية توجه طاقات الشخص ليستغلها في نفع نفسه ونفع مجتمعه، ومن ذلك نصرة الدين بدلًا من التوافه والمحرمات.
-التربية مهمة للتخلص من رواسب الماضي بكل سلبياته.
(1) خلف الله، أحمد ربيع عبد الحميد، الفكر التربوي وتطبيقاته، ط 1، (مصر - مكتبة وهبة - 1984 م) ، ص 131.
(2) أحمد عبد الفتاح، الدكتور أحمد عبد الفتاح المتخصص في شؤون الأسرة، موقع المسلم: http://www.almoslim.net/node/79309
(3) المنجد، محمد صالح، دروس للشيخ محمد المنجد، دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية، الدرس 121.