ب/ أخرج عبد الرزاق في المصنف أن عمر بن الخطاب كان يكتب إلى الآفاق (لَا تَدْخُلَنَّ امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ الْحَمَّامَ إِلَّا مِنْ سَقَمٍ، وَعَلِّمُوَا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ) [1] .
ج/ أخرج البيهقي أن عمر بن الخطاب قال: (تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةَ، وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ) [2] .
د/ عن المسور بن مخرمة أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: (تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَسُورَةَ النِّسَاءِ، وَسُورَةَ الْمَائِدَةِ، وَسُورَةَ الْحَجِّ، وَسُورَةَ النُّورِ، فَإِنَّ فِيهِنَّ الْفَرَائِضَ) [3] .
(1) مصنف عبد الرزاق الصنعاني، كتاب الطهارة، باب الحمام للنساء، 1/ 295، رقم الحديث 1133.
(2) شعب الإيمان للبيهقي، تعظيم القرآن، فصل في فضائل السور والآيات، ذكر سورة الحج وسورة النور في سور سواها، 4/ 90، 2223.
(3) مستدرك الحاكم، كتاب التفسير، تفسير سورة النور، 2/ 429، رقم الحديث 3493. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.