النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في الخطبة «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» [1] . قال السيوطي في شرحه:"و) خير الْهدى هدى مُحَمَّد (ضبط بضم الهاء وفتح الدال فيهما وبفتح الهاء وإسكان الدال، ومعنى الهدى بالضم الدلالة والإرشاد، ومعنى الهدى بالفتح الطريق أي أحسن الطريق طريق محمد" [2]
3/ وأما كونه من فعل الصحابة بالإجماع، فهذا يؤكده الدارسون لسيرهم الزكية،"وأنا أتحدى أي شخص يأتيني بسند ولو موضوع أن صحابيًا مات وتحته امرأة واحدة، بل ما من صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وكانت تحته على الأقل أربع نساء من النكاح وكثير من الإماء." [3] .
(1) صحيح مسلم، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، 2/ 592، رقم الحديث 867.
(2) السيوطي، الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج، مصدر سابق، 2/ 445.
(3) موقع إسلام ويب، الشيخ حين عبد الغفار، الأصل في النكاح التعدد: http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=147322