فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 184

1/ تجنب الوقوف تلقاء الباب: عن هُزَيل، قال: جاءَ رجلٌ -قال عثمانُ: سعدٌ- فوقَفَ على بابِ النبي صلى الله عليه وسلم يستأذِنُ، فقامَ على الباب -قال عثمان: مُستقبِلَ الباب- فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"هكذا عنك -أو هكذا- فإنما الاستئذَانُ مِنَ النَّظَرِ" [1] .

2/ يكون وقوف المستأذِن يمين أو يسار الباب، لحديث عبدِ الله بنِ بُسْرِ، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بابَ قومِ لم يستقبلِ البابَ مِن تِلقاءِ وجهِه، ولكن مِن رُكْنه الأيمنِ أو الأيسرِ، ويقول:"السلامُ عليكم، السلامُ عليكم"، وذلك أن الدُّورَ لم يكن عليها يومئذٍ سُتُورٌ. [2] .

3/ عدد مرات الاستئذان ثلاث، فإن أذِن له وإلا انصرف، وذلك السنة: لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنت في مجلس من مجالس الأنصار، إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور، فقال: استأذنت على عمر ثلاثا، فلم يؤذن لي فرجعت، فقال: ما منعك؟ قلت: استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاَثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ» فقال: والله لتقيمن عليه ببينة، أمنكم أحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبي بن كعب: والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم، فكنت أصغر القوم فقمت معه، فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك. [3] ، وقال قتادة:"لا تقف على باب قوم ردوك عن بابهم فإن للناس حاجات ولهم أشغال." [4]

(1) سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب كيف الاستئذان، 4/ 344، رقم الحديث 5174، وصححه الألباني.

(2) سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب كم مرة يسلم الرجل في الاستئذان؟، 4/ 348، رقم الحديث 5186، وصححه شعيب الأرنؤوط.

(3) صحيح البخاري، كتاب الاستئذان، باب التسليم والاستئذان ثلاثا، 8/ 54، رقم الحديث 6245.

(4) يحيى بن سلام، يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني، تفسير يحيى بن سلام، تحقيق: الدكتورة هند شلبي، ط 1،) بيروت: دار الكتب العلمية، 1425 هـ - 2004 م (، 1/ 439.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت