فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 81

13 -والسيوطي نقل في"الدر المنثور"في أربعة عشر موضعًا، وفي"اللآلئ المصنوعة"في سبعة مواضع.

كما عدَّه أهل العلم أيضًا من المصنفات الموثوق بها في العقيدة (1)

(انظر:"التسعينية"(1/ 165) ،"الدرء" (7/ 108 - 109) ،"منهاج السنة" (2/ 365) ، و"شرح الأصبهانية - رسالة دكتوراه" (ص 180) ،"الفتاوى" (6/ 486) ، و (12/ 571) ،"أقاويل الثقات" (ص 233) .)

من خلال ما تجمع لديَّ من نصوص الكتاب، فالإمام الطبراني سار على ترتيب من سبقه من العلماء المصنفين في أبواب العقيدة والسنة، مِنْ ذكر الأبواب مرتبة على مسائل العقيدة، وتحت هذه الأبواب يورد جملة من الأحاديث والآثار والأقوال، ويمكن أن يمثل بكتاب"السنة"لابن أبي عاصم، و"التوحيد"لابن خزيمة. أما ذكر الأبواب تحديدًا فمن خلال المادة التي جمعتها من الكتاب، يمكن أن يقال إن نصوص الكتاب اشتملت على:

إثبات علو اللَّه على خلقه، إثبات الاستواء، العرش، الكرسي، إثبات الرؤية، وتحته مسألة إثبات رؤية النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ربَّه ليلة الإسراء (2)

(انظر النص رقم(12) .)

إثبات النزول، الشفاعة، صفة الجنة والنار، ثم فصَّل القول في الصفات التي وصف اللَّه بها نفسه في كتابه (3)

(انظر النص رقم(32) وما قبله.)

وذكر منها - حسب ما وقفت عليه - إثبات الصورة، الكلام على تفسير الصمد، إثبات صفة اليد للَّه تعالى، وإثبات عذاب القبر ونعيمه (4)

(ملحوظة: سماع ابن حجر للكتاب إلى منتصفه تقريبا عند قوله:"باب ما جاء في عذاب القبر"لأنه في الجزء الرابع منه، والكتاب يقع في عشرة أجزاء فهذه فائدة مهمة في معرفة الترتيب، راجع: عدد أجزائه.)

ذم البدع والمبتدعة (5)

(انظر أيضًا مؤلفاته في الرد على الجهمية والمعتزلة، راجع فصل: عقيدته فيما سبق.)

(1) انظر:"التسعينية" (1/ 165) ،"الدرء" (7/ 108 - 109) ،"منهاج السنة" (2/ 365) ، و"شرح الأصبهانية - رسالة دكتوراه" (ص 180) ،"الفتاوى" (6/ 486) ، و (12/ 571) ،"أقاويل الثقات" (ص 233) .

(2) انظر النص رقم (12) .

(3) انظر النص رقم (32) وما قبله.

(4) ملحوظة: سماع ابن حجر للكتاب إلى منتصفه تقريبا عند قوله:"باب ما جاء في عذاب القبر"لأنه في الجزء الرابع منه، والكتاب يقع في عشرة أجزاء فهذه فائدة مهمة في معرفة الترتيب، راجع: عدد أجزائه.

(5) انظر أيضًا مؤلفاته في الرد على الجهمية والمعتزلة، راجع فصل: عقيدته فيما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت