توثيقه: ذكره ابن تيمية في"النقض" (2/ 397 - 398) ، والسيوطي في"الدر" (5/ 320) .
تخريجه: أخرجه الدارمي في"سننه" (2/ 126) كتاب الرؤيا، وابن أبي عاصم في"السنة" (1/ 203) ، (ح 467) ، وابن خزيمة في"التوحيد" (1/ 533) ، (ح 318) ، والآجري في"الشريعة" (ص 497) ، وابن منده في"الرد على الجهمية" (ح 75) ، (ص 90) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (3/ 514) ، (ح 901 - 902) ، والبيهقي في"الأسماء" (2/ 73) ، (ح 644) ، من طريق خالد بن اللجلاج به.
-عبد الرحمن بن عائش الحضرمي: اختلف في صحبته، فمن أثبتها اعتبر هذا الحديث صحيحًا، ومن نفاها اعتبره مرسلا.
-أما الذين قالوا بصحبته فهم جماعة منهم: ابن سعد والبخاري وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان، انظر:"تهذيب التهذيب" (6/ 204) ، و"الإصابة" (2/ 397) .
-وأما الذين أنكروا أن تكون له صحبة فجماعة أيضًا، منهم: الترمذي في"جامعه"، وأبو حاتم وغيرهم، انظر:"جامع الترمذي" (5/ 369) ،"تهذيب الكمال" (7/ 203) .
والراجح: أن عبد الرحمن بن عائش قد صرَّح بالسماع من النبي في عدة روايات تثبت ذلك، وقد عقد له الحافظ ابن حجر ترجمة حافلة في"الإصابة"، دلَّل فيها بالأدلة والبراهين على كونه من الصحابة (2/ 398) .
الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف من أجل ليث بن أبي سُليم، لكن تُوبع من موسى بن مسلم فالحديث حسن.