والحديث كما قال ابن تيمية الصواب: أنه من طريق قتادة عن أبي قلابة، وذكر الدارقطني أن يوسف بن عطية وهم فيه."العلل" (6/ 55) .
31 -ثم ذكر حديث أبي هريرة الذي رواه الخلال، فقال: حدثنا محمد بن جابان الجنديسابوري، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا مؤمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا عُبيد اللَّه بن أبي حميد عن أبي المليح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"رَأَيْتُ رَبِّي فِي مَنَامِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ"ثم ذكر مثله.
الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف جدًّا فيه:
1 -مؤمَّل بن إسماعيل البصري، وثَّقة ابن معين، وإسحاق بن راهويه، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: صدوق شديد في السنة، كثير الخطأ، قال ابن حجر ملخصًا القول فيه: صدوق سيئ الحفظ. انظر:"تهذيب الكمال" (29/ 276) ،"التقريب" (ص 987) .
2 -عُبيد اللَّه بن أبي حميد الهذلي، سئل أحمد عنه فقال: ترك الناس حديثه، وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، زاد أبو حاتم: ضعيف الحديث، والأئمة على تضعيفه. انظر:"تهذيب الكمال" (19/ 29) .
توثيقه: ذكره ابن تيمية في"النقض" (2/ 399 - 400 - د. البريدي) ، والسيوطي في"الدر المنثور" (5/ 320 - مختصرا) .
تخريجه: أخرجه الدارقطني في"الرؤية" (ح 257) ، (ص 342) ، والنجاد في"الرد على من يقول القرآن مخلوق" (ح 82) ، (ص 59) ، وابن منده في"الرد على الجهمية" (ح 72) ، (ص 89) بزيادة في آخره من طريق مؤمل به.
قال ابن تيمية: وروى الإِمام الحافظ أبو القاسم الطبراني صاحب المعاجم في كتاب"السنة"له، وقد رواه بعد أن ذكر الآثار في الرؤية، وفي الاستواء على العرش، ثم أخذ في الصفات فافتتح هذه السورة فقال:
بابٌ من صفات اللَّه التي وصف بها نفسه في كتابه وعلى لسان نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (1)
(توثيقه:"نقض التأسيس"(2/ 542) د. البريدي.)
(1) توثيقه:"نقض التأسيس" (2/ 542) د. البريدي.