فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 81

27 -ثم ذكر طريقًا ثالثًا لحديث أبي قلابة، (وسماه عبد اللَّه بن عائش) ، فقال: حدثنا عبدان أحمد، حدثنا معاوية بن عمران الجرمي، حدثنا أُنيس بن سوار الجرمي، عن أبي أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، أن عبد اللَّه بن عائش حدثه أن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غدا مستبشرًا على أصحابه، يعرفون السرور في وجهه، فقال لهم:"أَتَانِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ. قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فِي الْكَفَّارَاتِ، وَالْكَفَّارَاتُ: الْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَإِبْلاغُ الْوُضُوءِ أَمَاكِنَهُ عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ، قَالَ: صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَإِذَا صَلَّيْتَ يَا مُحَّمَدُ فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً أَنْ تَقْبِضَنِي وَأَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ، وَالدَّرَجَاتُ: الصَّوْمُ وَطِيبُ الْكَلامِ، وَالصَّلاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ".

فتسميته في هذه الرواية عبد اللَّه بن عائش دليل على الاضطراب.

الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف؛ لأن الحديث حصل فيه اضطراب في الرواية والصواب في الرواية الآتية رقم: (28) .

توثيقه: ذكره ابن تيمية في"النقض" (2/ 397 - 398 - تحقيق د. البريدي) .

تخريجه: لم أقف على من خرَّجه وهذه طريق ثالثة لحديث أبي قلابة وسماه في الرواية عبد اللَّه بن عائش، وهذا من الاضطراب كما قال ابن تيمية. والمعروف أن الراوي عبد الرحمن بن عائش كما في الحديث الآتي برقم (28) .

28 -ثم ذكر حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد من رواية الأوزاعي والوليد بن مسلم كلاهما عنه (1)

(تتمة الإسناد: عن خالد بن اللجلاج قال: حدثني عبد الرحمن بن عائش.)

الحكم على الإسناد: إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات.

(1) تتمة الإسناد: عن خالد بن اللجلاج قال: حدثني عبد الرحمن بن عائش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت