كتاب"السُّنة"من مصادر المصنفين في العقيدة قرنًا بعد قرن، وهذا ظاهر في نقول أهل العلم لعناوين الأبواب، ولجملةٍ كبيرة من أحاديثه وآثاره التي سبق ذكرها في فصل: استفادة العلماء من الكتاب. ويظهر لك أيضًا عند ذكر توثيق النصوص.
وآخر من وقف على الكتاب - فيما أعلم - هو العالم عبد اللَّه بن عثمان مستجي زاد المتوفى سنة 1148 هـ (1)
("الأعلام(4/ 103) .)"
قال في تعليقه على"منهاج السنة النبوية"لابن تيمية (نسخة عاشر أفندي) لما ذكر ابن تيمية جملة من الكتب المصنفة في السنة ومنها: كتاب"السنة"للطبراني قال مستجي زاده:"وعندي للَّه الحمد هذا الكتاب وطالعته كرارًا ومرارًا" (2)
("منهاج السنة"(2/ 365) ، هامش رقم (3) .)
(1) "الأعلام (4/ 103) ."
(2) "منهاج السنة" (2/ 365) ، هامش رقم (3) .