11 -قال الطبراني: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبي عن عمران بن جرير عن عكرمة قال: كان ابن عباس في جنازة فلما وضع الميت في لحده قام رجل فقال: اللهم رب القرآن أوسع عليه مدخله، اللهم رب القرآن اغفر له، فالتفت إليه ابن عباس فقال: مه القرآن كلام اللَّه، وليس بمربوب، منه خرج وإليه يعود.
توثيقه: ذكره ابن تيمية في كتابه"التسعينية" (5/ 78) و (الطبعة المحققة) (1/ 365) وعزاه إلى الطبراني في"السنة".
تخريجه: أخرجه بن أبي حاتم في"الرد على الجهمية"كما في"التسعينية" (1/ 293 - 294) ، و"منهاج السنة" (2/ 252 - 253) ، واللالكائي (2/ 230) ، (ح 375 - 376) ، والبيهقي في"الأسماء" (1/ 590) (ح 519 - 520) من طريق عاصم بن علي به. وانظر:"الدر" (5/ 326) .
قال: - أي ابن تيمية - وروى الطبراني في"السنة"في باب"رؤية محمد ربَّه"في قوله: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} (1)
(سورة النجم / 10.)
12 -حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا سعيد بن منصور. قال: حدثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"رَأَيْتُ النُّورَ الأَعْظَمَ ولُطَّ" (2)
(عند الطبراني في"الأوسط": وألظ، وعند ابن خزيمة والبزار(لاطئ) ، ومعنى لط: ستر وأغلق. وانظر"القاموس" (2/ 397) (لطط) .)
دُونِي الْحِجَابُ، رَفْرَفَةُ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ مَا شَاءَ أَنْ يُوحِي"."
الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف، فيه: الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي، قال أحمد: مضطرب الحديث، وقال ابن معين: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال ابن حجر في"التقريب": صدوق يخطئ.
(1) سورة النجم /10.
(2) عند الطبراني في"الأوسط": وألظ، وعند ابن خزيمة والبزار (لاطئ) ، ومعنى لط: ستر وأغلق. وانظر"القاموس" (2/ 397) (لطط) .