فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 81

ونصه عند السيوطي"قال: يجلسه بينه وبين جبريل"ويشفع لأمته فذلك المقام المحمود"."

تخريجه: أخرجه الخلال في كتاب"السنة"برقم: (213، 219، 232، 239، 244، 246، 247، 248، 252) ، وابن أبي شيبة في كتاب"المصنف" (11/ 436) ، (ح 11698) ، وابن جرير في"تفسيره" (15/ 97) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (7/ 158) من طرق إلى ليث بن أبي سليم عن مجاهد.

التعليق:

-ثبت عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن المراد بالآية: شفاعة النبي كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة (1)

(انظر:"صحيح البخاري"(13/ 422) ، (ح 7740) ، و (8/ 399) ، (ح 7418) ، ومسلم (3/ 338) ، (ح 1475) .)

ويرده ما ثبت عن مجاهد قال: المقام المحمود شفاعة محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (2)

("تفسير مجاهد"تحقيق محمد أبو النيل.)

-قال ابن عبد البر عن قول مجاهد وهذا قول مخالف للجماعة من الصحابة ومن بعدهم فالذي عليه العلماء من تأويل هذه الآية أن المقام المحمود: الشفاعة.

"التمهيد" (7/ 158) ، وانظر:"العلو" (2/ 1090) ،"الفتح" (11/ 426) .

78 -روى الطبراني في كتاب"السنة"من طريق أبي عاصم عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير،"أَنَّه سَمِعَ جَابِرًا يَسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ فَقَالَ: نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ فَتُدْعَى الأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ" (3)

(عند أحمد، ومسلم والطبراني"وما كانت تعبد فالأول، ثم يأتينا ربنا - عز وجل - بعد ذلك فيقول ما تنتظرون فيقولون ننتظر ربنا - عز وجل - فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليه ... .) "

إِلَى قَوْلِهِ: فَيَتَجَلَّى لَهُمْ يَضْحَكُ قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ:"حَتَّى يَبْدُو كَذَا وَكَذَا فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ فَيَتْبَعُونَهُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ".

(1) انظر:"صحيح البخاري" (13/ 422) ، (ح 7740) ، و (8/ 399) ، (ح 7418) ، ومسلم (3/ 338) ، (ح 1475) .

(2) "تفسير مجاهد"تحقيق محمد أبو النيل.

(3) عند أحمد، ومسلم والطبراني"وما كانت تعبد فالأول، ثم يأتينا ربنا - عز وجل - بعد ذلك فيقول ما تنتظرون فيقولون ننتظر ربنا - عز وجل - فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليه ... ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت