(سورة البقرة / 255.)
يريده الذي ليس معه شريك، فكل معبود من دونه فهو خلق من خلقه لا يضرون ولا ينفعون ولا يملكون رزقًا ولا حياة ولا نشورًا {الْحَيُّ} (2)
(سورة البقرة / 255.)
يريد الذي لا يموت. {الْقَيُّومُ} (3)
(سورة البقرة / 255.)
الذي لا يبلى. {لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ} (4)
(سورة البقرة / 255.)
يريد النعاس، {وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ} (5)
(سورة البقرة / 255.)
يريد الملائكة مثل قوله: {وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى} (6)
(سورة الأنبياء / 28.)
{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} (7)
(سورة البقرة / 255.)
يريد من السماء إلى الأرض {وَمَا خَلْفَهُمْ} (8)
(سورة البقرة / 255.)
يريد ما في السماوات {وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ} (9)
(سورة البقرة / 255.)
يريد مما أطلعهم على علمه {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} (10)
(سورة البقرة / 255.)
يريد هو أعظم من السماوات السبع والأرضين السبع {وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} (11)
(سورة البقرة / 255.)
يريد لا يفوته شيء مما في السماوات والأرض {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (12)
(سورة البقرة / 255.)
يريد لا أعلى منه ولا أعز ولا أجل ولا أكرم.
توثيقه: هكذا ذكره السيوطي في"الدر"وعزاه إلى كتاب"السنة"للطبراني (1/ 328 - 329) .
تخريجه: لم أقف على هذا التفسير، وفي بعض ألفاظه غرابة.
(1) سورة البقرة /255.
(2) سورة البقرة /255.
(3) سورة البقرة /255.
(4) سورة البقرة /255.
(5) سورة البقرة /255.
(6) سورة الأنبياء /28.
(7) سورة البقرة /255.
(8) سورة البقرة /255.
(9) سورة البقرة /255.
(10) سورة البقرة /255.
(11) سورة البقرة /255.
(12) سورة البقرة /255.