توثيقه: ذكره السيوطي في"اللآلئ المصنوعة" (1/ 30) .
تخريجه: لم أقف على من خرَّجه.
قال ابن تيمية: ذكر الطبراني في كتاب"السنة"في باب رؤية النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ربَّه أحاديث ابن عباس ونحوها، ثم ذكر الحديث (1)
(يعني تفسير ابن عباس قوله تعالى:(فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) وهو في هذا البحث برقم (17، 21) .)
وقدَّم فيه طريق معاذ الذي هو أصحها وأكملها، ومن وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير فقال: (2)
(أي الطبراني.)
22 -حدثنا محمد بن التمار البصري، قال حدثنا محمد بن عبد اللَّه الخزاعي، حدثنا موسى بن خلف العمي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جدِّه ممطور، عن أبي عبد الرحمن السكسكي، عن مالك بن يخامر،"عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: احْتَبَسَ عَلَيْنَا رَسُولً اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ، فَلَمَّا صَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ قَالَ:"إِنِّي صَلَّيْتُ اللَّيْلَةَ مَا قُضِيَ لِي، وَوَضَعْتُ جَنْبِي فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَانِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: لا يَا رَبِّ قَالَهَا ثَلاثًا. قُلْتُ: يَا رَبِّ (3)
(في"الدعاء"للطبراني، بلى يا رب، وأما في"المعجم"فموافق لما هنا.)
قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا فِي صَدْرِي، فَتَجَلَّى لِي كُلُّ شَيْءٍ، وَعَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ قَالَ: فَمَا الدَّرَجَاتُ؟ قُلْتُ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلامِ، وَالصَّلاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، فَمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قُلْتُ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ، قَالَ: صَدَقْتَ، سَلْ يَا مُحَمَّدُ. قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ أَحَبَّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَعَلَّمُوهُنَّ، وَادْرُسُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ حَقٌّ"."
الحكم على الإسناد: إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات.
(1) يعني تفسير ابن عباس قوله تعالى: (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) وهو في هذا البحث برقم (17، 21) .
(2) أي الطبراني.
(3) في"الدعاء"للطبراني، بلى يا رب، وأما في"المعجم"فموافق لما هنا.