فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 81

{قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ. اللَّه الصَّمَدُ} (1)

(سورة الإخلاص / 1 - 2.)

وهذا الاسمان"الأحد"و"الصمد"لم يذكرهما اللَّه إلا في هذه السورة، وهما ينفيان عن اللَّه ما هو متتره عنه من التشبيه والتمثيل، ومن التركيب والانقسام والتجسيم، فإن اسمه"الأحد"ينفي المثل والنظير كما تقدم الكلام في أدلته السمعية وبينا أن الأحد في أسماء اللَّه ينفي عنه أن يكون له مثل في شيء من الأشياء، فهو أحد في كل ما هو. فاسمه"الصمد"ينفي عنه التفرق، والانقسام والتمزق وما يتبع ذلك من تركيب ونحوه، فإن اسم"الصمد"يدل على الاجتماع" (2) "

("نقض التأسيس"(2/ 57 - 58) طبعة الشيخ ابن قاسم.)

67 -وقال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب، حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي رَوْق، عن عطية بن سعد العوفي،"عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَوْله تَعَالَى: {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ} (3) "

(سورة الأنعام / 103.)

قَالَ: لَوْ أَنَّ الْخَلائِقَ مُنْذُ خُلِقُوا إِلَى أَنْ فَنَوْا صُفُّوا صَفًّا وَاحِدًا، مَا أَحَاطُوا بِاللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَبَدًا"."

الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف فيه.

1 -بشر بن عمارة الكوفي، قال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن حجر: ضعيف. انظر:"تهذيب الكمال" (4/ 137) ،"التقريب" (ص 170) .

2 -عطية بن سعد العوفي، قال أحمد: هو ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة: ليِّن، وقال النسائي: ضعيف. انظر:"تهذيب الكمال" (20/ 145) .

توثيقه: ذكره ابن تيمية في"النقض" (2/ 564 - 565) .

(1) سورة الإخلاص /1 - 2.

(2) "نقض التأسيس" (2/ 57 - 58) طبعة الشيخ ابن قاسم.

(3) سورة الأنعام /103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت