1 -قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، حدثنا عبد اللَّه بن أبي زياد القَطَواني حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن خليفة، عن عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال:"أَتَتِ امْرَأةٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتِ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ فَعَظَّمَ الرَّبَ - عَزَّ وَجَلَّ - ثُمَّ قَالَ:"إِنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَإِنَّهُ يَقْعُدُ عَلَيْهِ، مَا يَفْضُلُ مِنْهُ مِقْدَارُ أَرْبَعِ أَصَابِعٍ"ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ فَجَمَعَهَا"وَإِنَّ لَهُ أَطِيطًا كَأَطِيطِ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ إِذَا رَكِبَ مِنْ ثِقَلِهِ"."
الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف فيه عدة علل:
1 -جهالة عبد اللَّه بن خليفة، فقد ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الذهبي: لا يكاد يُعرف، وقال ابن كثير: ليس بذاك المشهور، وفي سماعه من عمر نظر.
انظر:"الثقات" (5/ 28) ،"الميزان" (2/ 414) ،"البداية والنهاية" (1/ 11) .
2 -الاضطراب في السند، فمرة يرويه عبد اللَّه بن خليفة مرسلا لا يذكر عمرًا، ومرة يرويه عن عمر من قوله.
توثيقه: ذكره أبو العلاء الهمذاني في"فتيا وجوابها في ذكر الاعتقاد وذم الاختلاف" (ح 21) ، (ص 75) ، والضياء في"الأحاديث المختارة" (1/ 264 - 265) ، (ح 153) ، وعنه: الدشتي في"إثبات الحد" (ح 32) ، (ص 104) (مخطوطة) .
وعزاه للسنة أيضًا الذهبي في"العلو" (2/ 1265) (ح 504) ، وابن كثير في"التفسير" (1/ 310) ، وابن حجر في"الإصابة" (7/ 302) (ت 6593) ، والسيوطي في"الدر المنثور" (1/ 328) .
تخريجه: أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في كتاب"السنة" (1/ 301) (ح 585) ، و (1/ 305) (ح 593) مرسلا، وابن أبي عاصم في"السنة" (1/ 251) ، (ح 574) ، وابن خزيمة في"التوحيد" (1/ 245) ، (ح 151) قال الشك والظن أنه عن عمر، وأبو الشيخ في"العظمة" (2/ 548) ، (ح 193) ، والدارقطني في"الصفات"، (ح 35) ،