فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 81

تخريجه: أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (4/ 1363) ، (ح 7736) ، والعقيلي في"الضعفاء" (1/ 140) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (1/ 339) ، (ح 72) ، وابن عدي في"الكامل" (2/ 433) ، ومن طريقه ابن الجوزي في"الموضوعات" (1/ 163) ، (ح 244) وضعفه من طريق بشر بن عمارة به، قال العقيلي - في ترجمة بشر - ولا يُتابع عليه ولا يُعرف إلا به، ووصفه ابن كثير بالغرابة"التفسير" (2/ 162) ، وقال الذهبي في"تاريخه": هذا حديث منكر لا يُعرف إلا ببشر"تاريخ الإسلام" (ص 84) (وفيات سنة 190 هـ -) ، وانظر"تتريه الشرعية" (1/ 141) .

التعليق: قلت - أي ابن تيمية: ويدلُّ على ما ذكره الطبراني من جمع الصمد لهذه المعاني، أن مَنْ سَلَفَ من الأئمة من قال هذا وهذا، ومثل هذا كثيرًا ما يجيء في تفسيره معاني أسمائه، كالرحمن، والجبار، والإله، وغير ذلك وقد قررنا في غير هذا الموضع، أن عامة تفاسير السلف ليست متباينة، بل تارة يصفون الشيء الواحد بصفات متنوعة، وتارة يذكر كل منهم من المفسر نوعًا أو شخصًا على سبيل المثال لتعريف السائل بمنزلة الترجمان الذي يقال له ما الخبر؟ فيشير إلى شيء معيَّن على سبيل المثال.

68 -قال الطبراني: نا جعفر بن سليمان النوفلي، وأحمد بن رشدين المصري وأحمد بن داود المكي: قالوا: نا إبراهيم بن المنذر الخزامي، نا محمد بن فليح بن سليمان عن أبيه، عن سعيد بن الحارث عن عبد اللَّه بن حُنين قال: بينا أنا جالس إذ جاءني قتادة بن النعمان - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فقال: انطلق بنا يا ابن حُنين إلى أبي سعيد الخدري - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فإني قد أُخبرت أنه قد اشتكى، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد، فوجدناه مستلقيًا رافعًا رجله اليمني على اليسرى، فسلمنا وجلسنا، فرفع قتادة بن النعمان يده إلى رجل أبي سعيد فقرصها قرصة شديدة، فقال أبو سعيد: سبحان اللَّه يا ابن آدم أوجعتني، فقال له: ذلك أردت، إن رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت