فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 81

مَنْ يَعْلَمُ غَضَبَهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ يَجِدُونَهُ يَثْقُلُ عَلَيْهِمْ، فَيُسَبِّحُهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَسُرَادِقَاتُ الْعَرْشِ، وَالْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَسَائِرُ الْمَلائِكَةِ، يَنْفُخُ جِبْرِيلُ فِي الْقَرْنِ فَلا يَبْقَى شَيْءٌ إِلا سَمِعَ صَوْتَهُ، فَيُسَبِّحُونَ الرَّحْمَنَ ثَلاثَ سَاعَاتٍ حَتَّى يَمْتَلِئَ الرَّحْمَنُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَحْمَةً، فَتِلْكَ سِتُّ سَاعَاتٍ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالأَرْحَامِ فَيَنْظُرُ فِيهَا ثَلاثَ سَاعَاتٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي كِتَابِهِ {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ} (1)

(سورة آل عمران / 6.)

وَقَوْلُهُ: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ. أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} (2)

(سورة الشورى / 49 - 50.)

{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} (3)

(سورة الرحمن / 29.)

قَالَ: هَذَا شَأْنُكُمْ وَشَأْنُ رَبِّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى"."

توثيقه: هكذا ساقه وعزاه إلى الطبراني في"السنة"ابن القيم في"شفاء العليل"- الباب السادس - (ص 51 - 52) ، وفي"اجتماع الجيوش" (ص 45 - 46) ، كما رواه في"المعجم الكبير" (9/ 179) .

تخريجه: أخرجه الدارمي في"النقض على بشر" (1/ 475 - 476) ، والطبراني في"الكبير" (9/ 179) ، (ح 8886) ومن طريقه: أبو نعيم في"الحلية" (1/ 137) ، وابن منده في"الرد على الجهمية"، (ص 99) ، (ح 90) ، والبيهقي في"الأسماء" (2/ 111 - 112) ، (ح 674) وقال هذا موقوف وراويه غير معروف، وأبو الشيخ في"العظمة" (2/ 477) ، (ح 147) جميعهم من طريق حماد بن سلمة عن أبي عبد السلام به مع اختلاف بعض ألفاظهم، وفي متنه غرابة وهو لفظ الثقل.

وسنده ضعيف، فيه: الزبير أبو عبد السلام البصري، مجهول.

انظر:"الجرح والتعديل" (3/ 584) ، و"الثقات" (6/ 333) .

(1) سورة آل عمران /6.

(2) سورة الشورى /49 - 50.

(3) سورة الرحمن /29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت