9 -ينفون التعارض بين العقل السليم والفطرة وبين نصوص الشرع، وبين الحقيقة والشريعة وبين القدر والشرع، وما يتوهمه أهل الأهواء من التعارض بين العقل والنقل فهو من عجز عقولهم وقصورها.
10 -يتجنبون التأويل في العقيدة والغيبيات - بغير دليل شرعي صريح - لأنه قول على الله بغير علم؛ ولأن مسائل العقيدة والغيبيات توقيفية لا مجال للرأي ولا للعقل فيها ولا تدرك بالعلوم الحسية.
11 -يعنون بالإسناد وثقة الرواة وعدالتهم لحفظ الدين.
أما منهج الاستدلال عند أهل الأهواء والبدع والافتراق إجمالًا فإنه يقوم على الأسس التالية:
1 -عدم حصر الاستدلال على الدليل الشرعي، حتى في العقائد، (وهي توقيفية) ، فإنهم يستدلون بالظنيات والأوهام، والفلسفات، ويسمونها (العقليات) ، كما يستدلون بالحكايات والأساطير وما لا أصل له وبالأحاديث الموضوعة والآثار المكذوبة، وآراء الرجال في الدين، وما يسمونه الكشف والذوق والأحلام ونحو ذلك.
2 -لا يراعون قواعد الاستدلال، فيتبعون المتشابه ولا يردونه إلى المحكم {فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} (آل عمران: من الآية7) ، ويضربون الأدلة بعضها ببعض، ويزعمون التعارض بينها، ويستدلون بالمجمل ولا يردونه إلى المبين، ولا يجمعون بين نصوص الوعد والوعيد، ولا النفي والإثبات، ولا العموم والخصوص.
3 -يضعون لأنفسهم أصولًا يبتدعونها بأهوائهم، وينتزعون لها أدلة من القرآن والسنة، على غير المنهج الشرعي في الاستدلال، وما لا يوافق أصولهم وأهواءهم من نصوص الشرع، يردونه، أو يؤولونه.
4 -يفسرون نصوص الشرع بأهوائهم، فلا يعتمدون تفسير بعضها ببعض، ولا يعتمدون معاني اللغة، وبعضهم قد يستدل ببعض وجوه اللغة بمعزل عن فهم السلف، وعن الدلالات الأخرى.