فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 111

-أما ما تزعمه بعض الفرق من أن بعض الصحابة كانوا على مذهبها هو محض باطل وبهتان.

-كما زعمت الرافضة أن عليًا والحسن والحسين وسلمان والمقداد على مذهبها وهو محض افتراء.

-وكما زعمت المعتزلة أن ابن عمر والصحابة الذين اعتزلوا الفتنة هم سلفهم وهو كذب، فإن أولئك الصحابة إنما اعتزلوا الفتنة وهذا يحمد لهم حسب اجتهادهم، أما هؤلاء المعتزلة فقد اعتزلوا أئمة المسلمين - كالحسن البصري - وجماعتهم، وفارقوا السنة والجماعة، وفرق بين اعتزال الفتنة وبين اعتزال أهل الحق.

-وكما زعمت الصوفية أن أهل الصفة كانوا على مذاهبها وأحوالها وأنها امتداد لهم وهذا بهتان عظيم.

-وزعموا أن كل فرقة تدعي أن لها سلفًا من الصحابة وهل يكفي مجرد الدعوى؟ إن لكل دعوى حقيقة ولكل نبأ مستقر، فمن هم الذين على منهج الصحابة؟ إنهم على مقتضى الدليل والتحقيق والواقع: السلف الصالح، أهل السنة والجماعة وكتبهم وأقوالهم وأفعالهم ومناهجهم شاهدة بذلك، أما مزاعم أهل الأهواء أنه على السنة فلا دليل عليها والدعوى العارية من الدليل تبقى مجرد أوهام وظنون وأكاذيب.

أما أهل السنة فهم أهل الحق بخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( وعليكم بالجماعة ) )، فلنطبق الموازين العلمية والشرعية والعقلية والتاريخية؛ ولنر من هم مِن طوائف المسلمين أقرب إلى هذا الوصف، أعني الاتصاف بأهل السنة والجماعة وأترك الحكم للقارئ ....

-وكذلك مزاعم بعض أصحاب الاتجاهات المعاصرة أن بعض الصحابة على مذهبهم، كزعم الاشتراكيين أن أبا ذر كان اشتراكيًا، وأن عليًا كان متكلمًا وكذلك ابن عباس ونحو ذلك .... كل ذلك محض كذب وافتراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت