أما أهل الأهواء فقد تفرقت بهم السبل في مصادر تلقي الدين والعقيدة، وتنوعت مشاربهم ومصادرهم، فجعلوا من مصادر الدين وتلقي العقيدة:
1 -العقليات والأهواء والآراء الشخصية، والأوهام والظنون وهي من وساوس الشياطين وأوليائهم، ومن اتباع الظن وما تهوى الأنفس.
2 -الفلسفة وتقوم على أفكار الملاحدة والمشركين من الصابئة واليونان والهنود والدهريين ونحوهم، والفلسفة أوهام وتخرصات ورجم بالغيب.
3 -عقائد الأمم الأخرى ومصادرهم، مثل كتب أهل الكتاب وأقوالهم، والمجوس والصابئة، والديانات الوضعية الوثنية.
4 -الوضع والكذب (لدى الرافضة والصوفية وغالب الفرق) ، ومصدره الزنادقة ورؤوس أهل البدع، فإنهم يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى الصحابة والتابعين وأئمة الهدى وسائر الناس، ويضعون الأحاديث والروايات بأسانيد وهمية ومختلفة.
5 -الرؤى والأحلام والكشف والذوق (لدى الصوفية والرافضة ونحوهم) ، ومصدرها الأهواء وإيحاء الشياطين.
6 -المتشابه والغريب والشاذ من الأدلة الشرعية واللغة وأقوال الناس.
7 -الاعتماد على آراء الرجال دون عرضها على الشرع أو القول بعصمتهم وتقديسهم.