والقدرية والمرجئة) , فضلًا عن الجهمية والمعتزلة وأهل الكلام وقد حدثوا من بعدهم [1] .
كما أن الصحابة لم يكفر أحد منهم الآخر، بل كانوا يعذر بعضهم بعضًا فيما اختلفوا فيه، ولما حدثت الفتنة وانحاز بعض الصحابة إلى علي، وآخرون إلى معاوية - رضي الله عنهم - لم يوجب ذلك عداوة بينهم ولم يكفر بعضهم بعضًاَ، ولم يكفر أحد منهم مخالفيه لا من الصحابة ولا من غيرهم.
(1) - انظر الفتاوى (27/ 389 - 390) .